حوادث

طفل ضحية لعبة المشنقة علي تيك توك

أبرز المعلومات عن تحدى المشنقة

الوضع الليلى
3
(2)

كتب / حازم طنوش

طفل ضحية لعبة المشنقة علي التيك توك

كشف حسين عبدالمجيد والد الطفل محمد حسين ضحية لعبة المشنقة على تطبيق تيك توك” عن كواليس ما حدث لنجله الذي لقي حتفه.

و قال “عبدالمجيد”، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “القاهرة الآن” والمذاع على فضائية “العربية الحدث”، إنَّ هناك الكثير من الأجيال الجديدة وقعت ضحية للعديد من التطبيقات الحديثة على أجهزة الهواتف الذكية التي لا يعلمها الأهالي.

لعبة المشنقة

إقرأ أيضاً :

“والد الضحية يناشد بمتابعة الأطفال من لاعبي التطبيقات الحديثة الأهالي ميعرفوش حاجة عنها”

و عما حدث لابنه، أوضح أنَّها “أمانة من الله يأخذها وقتما شاء”، مناشدا مباحث الإنترنت بأنّ تتابع هؤلاء الأطفال الذين لا يعلمون الكثير حيال تلك الألعاب الخبيثة في أفكارها حتى تحافظ على الجيل القادم من مخاطر التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي”.

لعبة المشنقة

و أكّد أنَّ اللعبة التي كان يلعبها نجله عبر تطبيق “تيك توك” تدعو متابعيها للمكوث لمدة أطول في المشنقة وهي كمسابقة خضع لها عددًا من الأعبين، ولكن ابنه توفي: “ابني كان عاقل ونابغة وعقله أكبر من سنه، لكن وقع ضحية تلك الألعاب الغريبة والمخيفة”.

و تابع الأب “أنا منفصل عن أمه وابني مش عايش معايا، وكان بيقول قدام والدته أنه هيموت مشنوق ولكنها زعقت فيه وقالتله عيب يا محمد إيه اللي بتقوله ده، مكنتش تعرف أنها لعبة،

و في ليلة الواقعة كانت والدته تؤدي صلاة العشاء وعندما انتهت ذهبت للاطمئنان عليه عشان ملوش حس وتفاجأت إنه ملقى على الأرض وفارق الحياة والحبل حول رقبته”.

طفل ضحية لعبة المشنقة علي التيك توك

مان سيتي ضد ليفربول حامل اللقب بالدورى الإنجليزى وهزيمة 4 برباعية نظيفه

وزير الاتصالات يعلن صرف الدفعة الثانية من منحة العمالة غير المنتظمة

و قال والد الضحية عن موته شنقا لم نعرف أنها لعبة و واصل الأب حديثه: “أسرته لم تكن تعلم شيئا بشأن اللعبة، إلا أنه وبعد تفتيش جهاز التابلت بتاعه اكتشفت النيابة وجود تلك اللعبة عليه”،

مناشدًا: “احجبوا التيك توك والألعاب الخطيرة وحاكموا اللي نشرها في مصر.. ابني مات بس مافيش في إيدينا إلا الصبر وأنا هتقدم بقضية للنائب العام ضد التطبيق”

طفل ضحية لعبة المشنقة علي التيك توك

ويرصد ” راديو نجومنا ” أبرز المعلومات عن تحدي الشنق فى اللعبة:

يشنق فيه بعض الشباب أنفسهم من خلال حبل.

يحبس الشباب أنفاسهم لمدة دقيقتين، ليروا إلى أي وقت ممكن أن يصمدوا.

تؤدي هذه اللعبة إلى عدة أضرار جسدية ونفسية بالغة خاصة بالنسبة للأطفال والنشء.

قد تسبب ضرارًا وكدمات حول العنق، وتؤثر على خلايا الدماغ ومن ثم فقدان الوعي.

قد تؤدي إلى فقدان الذاكرة أو الوفاة.

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت