فن

لماذا لم تتواجد يسرا في جنازة ماجدة الصباحي

الوضع الليلى
0
(0)

كتبت ماريان عزيز

ردت الفنانة المصرية يسرا على اتهام الفنانة غادة نافع الوسط الفني بالتقصير في حق والدتها الفنانة الراحلة ماجدة الصباحي، وغياب معظم الفنانين عن جنازتها وعزائها.

يسرا أكدت، خلال ندوتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي أدارتها الناقدة علا الشافعي في قاعة السينما التي يشرف على نشاطاتها الناقد رامي عبدالرازق، أنها وزملائها في الوسط الفني يقدرون هذا الجيل للغاية، فهم السبب الرئيسي في وجودهم على الساحة الفنية.

وأضافت أنه من الممكن أن يحدث بعض التقصير تجاه بعض الفنانين ولكن هذا يعود لسبب خارج عن إرادتهم، لافتة إلى أنها غابت عن جنازة الفنانة الراحلة ماجدة لأنها كانت في 3 جنازات قبلها.

وكانت الفنانة غادة نافع، قد قالت في تدوينة عبر صفحتها الشخصية بموقع “فيس بوك”: “رحلت أمي، ورحل معها إحساسي بالفرح، رحلت وتركت ألماً، لم يعد شيء يفرحني بعدها، وكأنني كنت أفرح لأجلها، رحلت وتركت قلباً مليئاً بالأحزان، كان عندي أم قلبها كالجنة، رحلت لتخبرني بأن الطيبين لا يدومون طويلاً، حياتي مؤلمة عندما أحتاجك يا أمي ولا أجدك، وحزن قلبي بوفاتك وبكت عيني لفراقك، ولا زالت روحي تشتاق لك، ولكن رضيت بقضاء الله وقدره، وسيظل لساني يهتف بالدعاء لك”ز

وأضافت: “أمي الغالية تذكرت كلامك وتذكرت أحلامك وكم كنتي واثقة من أن جميع الممثلين والقائمين على الوسط الفني سيكونون في وداعك وكم من مرات أخبرتك لا تثقي في أحلامك ولا تثقي في وسط ملأه الغبار والضباب الأسود وكنتي تراهنين على  أحلامك ولكن سأخبرك يا أمي عند لقاءك، بأن عدم الوفاء والجحود هي السمة الغالبة وأن رهانك لم يتحقق في مجتمع مادي”.

وتابعت: “سامحيني يا أمي في قساوتي ووصفي ولو أ راد الفن أن يوصف نفسه  لقال الفن: أنا النفاق، وأنا  الغدر وأنا الجحود وأنا ناكر الجميل،من المؤسف يا أمي حقاً أن نبحث عن الصدق في عصر الغدر، ونبحث عن الحب في قلوب جبانة، و أكثر الناس قساوة هو ذلك الذي يعطيك ظهره و أنت في أمس الحاجة إليه”.

وأنهت كلامها قائلة: “اشتقت لك أمي، اشتقت لدعواتك لضحكاتك لمناقشاتك لمعاتباتك، اشتقت لكل شيء أنتِ فيه يتساءلون عن أخباري ولا أجد الإجابة، يتساءلون عن أحوالي وما عادت تفرق لدي الأحوال، فأمي قد رحلت وبالقلب وجع لا يعلمه إلّا الله فبحق اسمك الرحيم يا الله أن ترحم أمي الغالية بقدر ما أشتاق إليها وأحتاج لها، وأن ترحمني برحمتك يا أرحم الراحمين”.

 
 

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت