فن

تفاعل كبير من نجوم الفن مع زيارة ماكرون لـ فيروز 2020

زيارة ماكرون لـ فيروز

الوضع الليلى
5
(1)

كتبت / رشا أنور 

 

تفاعل نجوم الفن مع زيارة ماكرون

بعد زيادة ماكرون  أصبحت فيروز تريند السوشيال ميديا وتفاعل عدد كبير من نجوم الفن والإعلام في الوطن العربي مع الزيارة التاريخية من رئيس فرنسا إلى سيدة لبنان،

والتي حدثت أمس في مستهل زيارته للبنان لبحث المستجدات السياسية والاقتصادية بالبلاد، مع تقديم الدعم الذي وعد به للمساهمة في إعادة إعمار البلاد من جديد بعد الخسائر الكبيرة التي وقعت بعد انفجار مرفأ بيروت.

نجمة لبنان

تصريحات نجوم الفن

وعلق الفنان راغب علامة على صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلًا: «عظمة لبنان فخامة ورُقِيْ فرنسا».

وكتب كارول سماحة: «فيروز رمز وليست مجرد مطربة!.. ببساطة هي علم لبنان».

وكتبت كارمن سليمان: «الرائعة مُنحت وسام جوقة الشرف وهو أرفع وسام فرنسي أحبك يا صوت الدني.. فيروز».

وكتبت نوال الكويتية: «زاد الوسام جمالاً وقيمة بك يا جوهرة لبنان الحبيب».

وكتب باسم مغنية: «بحبك يا فيروز يا وطني بحبِّك».

أما الإعلامي مصطفى ألاغا، فكتب: «عندما يأتيك التكريم .. من الخارج ويأتيك إلى وسط بيتك لأنك بكل بساطة.. تاريخ وعراقة وعلامة فارقة».

بينما كتبت الفنانة داليدا خليل: «فيروز أغلى وأحلى وأسمى أيقونة فنيّة على قيد الحياة. هي أكبر من كلّ الأوسمة.. فيروز عزّنا، وفخرنا، وحضارتنا، وأجمل ما فينا وعشقٌ لا يموت».

ونشرت الفنانة أنغام عبر إنستجرام صورة للمطربة اللبنانة فيروز أثناء زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لها، وعلقت على الصورة قائلة: “يا بخته شافها عن قريب ولمسها فيروز الحلم”.

تفاصيل زيارة ماكرون

بمتابعة راديو نجومنا كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار أمس منزل السيدة فيروز لتناول العشاء معها، واستغرق اللقاء ما يقرب من الساعة والنصف، ومنحها الرئيس الفرنسي جوقة الشرف وهى أعلى وسام شرف فرنسي، بينما أهدته فيروز لوحة فنية.

وقال «ماكرون» عقب اللقاء في حديث تليفزيوني، وفقًا لـ”رويترز”: «قطعت التزاما لها، مثلما أقطع التزاما لكم هنا الليلة بأن أبذل كل شيء حتى تطبق إصلاحات ويحصل لبنان على ما هو أفضل. أعدكم بأنني لن أترككم».

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارته للنجمة اللبنانية فيروز، مؤكدا فى تصريحات له أنه لا يستطيع البوح بما قالته له، قائلا “فيروز رمزكم فى لبنان وأغنيتي المفضلة هى “لبيروت”.

ووصف ماكرون فيروز بأنها «جميلة وقوية للغاية»، وقال: «تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة لي عن لبنان نحبه وينتظره الكثير منا.. عن الحنين الذي ينتابنا».

 

من هى نهاد رزق 

يذكر أن نُهاد رزق وديع حداد والمعروفة بالاسم الفني فَيروز (وُلدت في 21 نوفمبر 1935 أو 20 نوفمبر 1934)، هي مطربة ومغنية لبنانية، ولدت في بيروت، وقدّمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخيه منصور الرحباني، المعروفين بالأخوين رحباني، العديد من الأوبيرات والأغاني التي يصل عددها إلى 800 أغنية.

بدأت الغناء وهي في عمر السادسة تقريباً في عام 1940م، حيث انضمت لكورال الإذاعة اللبنانية. وعندما عرفها حليم الرومي، أطلق عليها اسم فيرُوز ولحن لها بعض الأغنيات بعد أن رأى فيها موهبة فذة ومستقبلاً كبيراً،

ولاقت رواجًا واسعًا في العالم العربي والشرق الأوسط والعديد من دول العالم. فيرُوز من أقدم فنّاني العالم المستمرين إلى حد اليوم، ومن أفضل الأصوات العربية ومن أعظم مطربي العالم. نالت جوائز وأوسمة عالمية.

كانت نهاد، أو فيروز، الطفلة الأولى لأسرة بسيطة كانت تسكن في زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة؛ أما الأب الهادئ الطباع، ذو الخلق الرفيع، فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”.

كانت فيروز تحب الغناء منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شراء جهاز راديو؛ فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد، حاملًا أصوات أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأسمهان وليلى مراد.

أعلن الأستاذ محمد فليفل، أحد الأخوين فليفل اللذان لحنا النشيد الوطني السوري؛ في حفلة المدرسة التي أقيمت عام 1946م عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز. رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة،

لكنّ الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية. وافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف أثناء دراستها في المعهد الوطني للموسيقى، الذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية،

والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل. انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر – في أحد أحاديثها النادرة – تلك الأيام فتقول “كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولارًا) في الشهر.

كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة”.

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت