اخبار مصرحوادث

حصري .. تفاصيل حكاية هشام علام الصحفي المتحرش

الصحفي هشام علام المتحرش

الوضع الليلى
3.8
(8)

كتبت / رشا أنور 

 

تفاصيل حكاية هشام علام الصحفي المتحرش

انتشر مؤخرا شهادات من صحفيات على منصات التواصل الاجتماعي، توجه اتهامات للصحفي الاستقصائي هشام علام بالاغتصاب وجرائم عنف جسدي وحققت الشهادات تفاعلًا واسعًا، وجدلًا متصاعدًا واصبح هشام علام تريند على تويتر بعد أنتشار هاشتاج #هشام_علام_مغتصب .

هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش

شهادات التحرش ضد هشام علام

ويعرض راديو نجومنا الشهادات التى توالت على المتحرش هشام علام من الصحفيات وكانت كالتالي :

الشهادة الاولى

من ٩ سنين، في السنة الأخيرة من الجامعة، اتعرفت على بنت في ورشة للصحافة، وبعتلها نوتس كنت بنشرها عالفيسبوك، وقالتلي ان فيه شخص بتتدرب معاه في (مؤسسة صحفية مصرية مستقلة شهيره) دماغه متفتحة وبيساعدها في مشاكلها. كانت كل مشاكلي وقتها بتتمثل في خضة بنت من أسرة منغلقة تماما على نفسها ولازم تتعلم ازاي تواجهه عشان بدرس صحافة، وده كان حلمي

صحفي استقصائي معروف، مجرد ما بعت فريند ريكوست لقيت البنت بتبعت رسالة ردي على “هـ. ع”، بيسألني عليكي”، ورديت

 

أقرا المزيد 

 

 

الموضوع مخدش أسبوع، قابلته مرة وهو رايح قناة للقاء تليفزيوني قصير، ثم مداخلة لمحطة راديو، وبعدها ابتدا يسألني عن التحرش الي بتعرضله في المواصلات، ونظام طلعي ورقة اكتبي الي بيضايقك والي نفسك تحققيه، نسيت اقول انه ادعى -مش متأكدة من صدق الادعاء- انه دارس علم نفس، وفاهم هو بيعمل ايه ولو ناقشت بيرد بصرامة انه عارف هو بيعمل ايه

مكنش فيه أي دليل على إعجاب في المقابلة دي، ولا حتى نظرة خاطفة، وبيتعامل من فوق جدا عشان “فاهم مصلحتي ودارس وعارف بيعمل ايه”، فمفيش أدنى شك، وفهمت متأخر ان مفيش رابط بين ده والعنف الي وقع عليا منه بعدها

 المقابلة التانية بعد أيام، قال اننا رايحين نقابل حد مهم، طول الطريق بسأل فين المكان وهو يتريأ، وصلنا منطقة سكنية تحت الإنشاء بعد الهرم، مفيش ناس ولا أسفلت على الطريق، أكوام رمل بس حوالين البيوت، شقة قال انها مقر اجتماعاته، دخل الشقة وأنا واقفة على جنب، فضل يدخل الأوض ينده على أسامي ناس ومحدش ظهر، وفجأة لقيته خرج وفي ايده الحزام وابتدا يضربني ويطلب مني اقلع، كنت محجبة ولابسة جاكيت طويل تحته قميص رجالي، ابتديت اقلع القميص والجاكيت، وفضلت بالطرحة وبنطلوني وملابسي الداخلية، لإنه ابتدا يضرب أعنف في لحظتها، افتكر انه سد بوقي لما صرخت، صرخت واترجيته عشان يوقف وأنا عارفة ان محدش هينجدني في المكان ده

 حشر راسي تحت كنبة الصالون، ولما برفع الكنبة براسي عشان اقوم يضربني أكتر، ويضرب أكتر لإنه مش عارف يدخل “حاجة” من ورا -مكنتش أعرف يعني ايه عضو ذكري ولا شكله ايه- وكل ما يضرب جسمي يتشنج وميعرفش يدخل ففضل يضرب لحد ما يئس وسابني

فاكرة إحساسي اني مش هطلع من المكان ده عايشة، وابتدا مكالمة مع مراته عن إجراءات سفر، وبيشاورلي انزل وراه على السلم، كنت ما بين اني أفضل في مكان معزول أو أركب مع الشخص الي لسه كان بيغتصبني فوق. ركبت، وفضل في المكالمة وقفلها في الطريق وبيتريأ على الرعب الي باين عليا، طلب مني أطلع فكة عشان البنزينة، كل الي كان معايا كان فكة قليلة عشان أروح بيها البيت، خدهم وعلى طلعة دائري مقطوعة في الهرم بليل، قالي أنزل، ورمى في وشي 20 جنيه وشتمني

لما روحت قلت لأمي اني وقعت من الأتوبيس عشان أبرر القطع الي في هدومي، وتاني يوم رحت الكلية بعرج، وفضلت اتصل بيه كتير، عايزة أفهم ايه الي حصلي وليه؟ اتهرب وأول ما بطلت وعملتله بلوك رجع يبعتلي، سألته على الي حصل انفعل بإني أنا الي خليته يعمل ده عشان دماغي غلط

عشت إحساسي بالذنب والعار سنين، وفي أول سنة عدت عليا فكرت كتير أسيب بيت أهلي لإحساسي بعاري واني مكاني الشارع ومستحقش حياة نضيفة. كان يبعت كل سنة يسأل عن حياتي ورديت بعدها بأربع سنين بعد يقيني من كدبته بتاعه “أنا بعمل لمصلحتك وده علاج نفسي”. يوم ما رديت كان كل كلامه طلبات جنسية، وأنا عمالة أكرر السؤال: “ليه ده حصلي؟”، وقتها جاوبني وكانت اخر مرة اتكلمنا على الإطلاق، الرد مكانش كافي ولا مقنع بس كانت أول مرة يعترف انه غلط. وقررت انسى عشان اعرف أعيش”.

الشهادة الثانية

“انا تعرضت لواقعة تحرش جنسي من الصحفي الاستقصائي “هـ. ع” لمس عضوي التناسلي غصب عني، علاقتي به بدأت من ٦ سنين، كنت عاملة تحقيق وسمع جامد وهو عمل شير للتحقيق دا، وكل زمايلي فضلوا يقولوا ليا إلحقي استاذ “هـ. ع” عمل شير للتحقيق بتاعك، مكنتش اعرف مين هو لسه، بس لما سألت ناس كتير قالوا ليا انه صحفي كبير وقدير وكدا، دخلت شكرته على الشير وبعدها هو بعتلي فريند ريكوست، قبلتها

بدأ يكلمني عن اني شاطرة وموهوبة ولازم اثقل قدراتي وكنت مهتمة جدا اني اسمع منه خاصة اني لسه في بداية طريقي في النوع دا من الصحافة وهو التحقيقات الاستقصائية. كان بيعقد يبعتلي حاجات اقرأها وورش لازم احضرها، لغاية ما كان عامل ورشة صحافية وقالي انا مهتم انك تحضريها وهي هتفيدك، طبعا كنت مبسوطة جدا انه عاوز يساعد شابة صغيرة لسه بتحط رجليها في مجال التحقيقات الاستقصائية وهو صحفي كبير عامل تحقيقات هايلة وواخد جوايز وبيعمل تدريبات

رحت حضرت الورشة، وفي الورشة كان بيتعامل معايا بعجرفة وندية كبيرة وعنف ومكنتش فاهمة ليه بيعمل كدا، ومع الوقت بدأ يكلمني في الانبوكس عن مشاكلي واني عندي مشاكل وانه هو دارس علم نفس وحاجات كدا وبدأ يسألني في حاجات شخصية واني لازم اجاوب عليها لو عاوز انه يساعدني، انا مش لاقية توصيف لغاية دلوقتي للي هو كان بيعملوا بجد، بس حاجة اشبه بفرض السيطرة والسطوة على الشخص الآخر.

عشان مطولش عليكم، آخر يوم في الورشة عرض عليا انه يقربني بعربيته، لحتة قريبة من بيتي عشان مركبش مواصلات، وساعتها وانا واقفت لان برضه كنت شايفة انه عادي دا في الاخر زميل يعني، قبل ما نقرب على البيت بشوية، بمنتهي العنف حشر ايده بين رجليا وفضل يمسك في عضو التناسلي ويضغط جامد  وانا معرفتش اتصرف من الصدمة وهو فضل يبصلي باستحقاق رهيب وان التصرف دا حقه وانا مقدرتش اخد رد فعل من الخوف اللي كنت فيه وكنا خلاص قربنا على البيت

تاني يوم انا صحيت من النوم بإحساس اني السبب واني اكيد عملت حاجة جرأته انه يعمل دا، لدرجة اني حسيت ان اللي حصل دا برضايا وهوايا واني كنت موافقة وفضلت بعد كدا بتعامل معاه عادي وبرد على رسايله عادي كأن مافيش حاجة حصلت، بل بالعكس كنت بدأت اشوفه شخص لطيف ومعمليش اي حاجة، لان عقلي كان رافض يقبل اني تعرضت لتحرش جنسي بالفجاجة دي ومخدتش اي رد فعل وفضلت عايشة سنين بذنب اني خائنة لان وقت ما الموقف دا حصل انا كنت مرتبطة

في كل الوقت دا انا كنت بخاف من “هـ.ع” اوي وعادي كان ممكن اشوفه في اي مناسبة صحفية واسلم عليه من الرعب واحساس السطوة والسيطرة اللي انا حاسة انه طول الوقت فارضة عليا، وكان برضه بيعقد يبعتلي في الانبوكس وكان خوفي بيدفعني لاني ارد عليه، معرفش كنت خايفة من ايه، بس خايفة ومرعوبة منه وخلاص

 لغاية ما بدأت علاج نفسي من فترة قريبة وكنت انا ودكتوري بنتناقش في اللي “هـ.ع” عمله معايا وكنا اصلا بنتكلم عن تروما التحرش الجنسي لان للاسف “ه.ع” مش اول حد اقابله من الوسط الصحفي ويتحرش بيا، في غيره كتير واكيد دورهم جاي، لاني انا شخصيا مكنتش اتخيل ان في يوم في حد ممكن يحكي عن “هـ.ع”. في رحلة علاجي كنت بقول لدكتوري اني بخاف منه اوي، والدكتور هو اللي شجعني اني اعمله انفريند من عندي من ع الفيسبوك وهو اللي قواني اني اوصل لمرحلة اني اشوفه في اي مكان ومسلمش عليه بل ابصله باحتقار وامشي ودا محصلش غير بعد ما فهمت ان اللي حصلي اعتداء وانا مش سبب فيه ومكنش مفروض انه يحصلي

كلامي دلوقتي للناس اللي هتقرأ رسالتي انا مش ناوية اخد اي اجراء، ولا ناوية ادخل الديلمه دي، واني اكون لبانة في لسانكم، خاصة ان المجتمع الصحفي منحط فعلا واحنا كصحفييات فيه بنعاني، ولاني كمان خلاص واصلة لمرحلة من السلام النفسي والتعافي والقبول باني ناجية مش ضحية،

ومش ناوية اني اتزحزح عنها بس على الاقل سيبوا فرصة للناجيات زينا من وقائع اعتداء واغتصاب انهم يحكوا لان دا حقنا اننا نحكي واننا نقول اننا اتأذينا وانتهكنا بفجاجة واتوجعنا وعشنا سنين بتروما وعلاج وادوية وصورة سلبية عن نفسنا. أنا امبارح معرفتش انام من البانك لغاية ٦ الصبح وكنت عمالة بفكر هل احكي ولا لا.

بس حالة الهلع اللي حصلت والتشكيك في كلام الضحية خلاني اقرر احكي انا كمان واتمنى كل زميلاتي من الوسط يتشجعوا ويحكوا. بالمناسبة انا مكنتش اعرف “منصبه الحالى” غير امبارح ودلوقتي فهمت انا ليه لما قدمت في الورش اللي مسئول عنها الفترة اللي فاتت انرفضت، شخص في مكانته مش بس متحرش ومغتصب، لا دا كمان ممكن يتحكم في مصير ضحاياه من الصحفيات وفرصهم في كل حاجة.

الشهادة الثالثة

أول حاجة حابة أقولها أن الشهادة دي عمري ما جه في بالي أني هكتبها في يوم ودافعي الأساسي هنا هو دعم الناجية الأولى “التي لا أعرفها شخصيًا” والتي وصف البعض شهادتها بأنها غير منطقية..

الشهادة وقعت ٢٠١٢- ٢٠١٣
كلفت في السنة الأخيرة بالجامعة ضمن مشروع التخرج بإجراء لقاءات مع صحفيين ممن قاموا بتحقيقات استقصائية حول نفس الموضوع الذين يدور حوله مشروع التخرج. فوصلت عن طريق أحد الصحفيين في (أحد الجرائد المصرية المستقلة المعروفة) ، إلى لينك صفحة “ه.ع” الشخصي. عبر موقع “فيسبوك” وعرفته نفسي وما أقوم به وأنني أرغب في التسجيل معه.. دعاني لزيارته في (مقر الجريدة المصرية المستقلة المعروفة) و ذهبت..

جلسنا في غرفة اجتماعات الجريدة وتحدثت عما أقوم به ومعي جهاز التسجيل.. ومن ثم جاء رده “مش هعرف أسجل لأني أصلا كنت رايح مشوار وأضطريت أتاخر عنه لأني منتظرك”.. أبلغني برغبته في مغادرة الجريدة للذهاب لمشواره
نزل معي لمغادرة المبني.. ثم نادني وأنا في طريقي لبيبتي وأبلغني بأنه يمكنني أن أركب معه السيارة ونجري التسجيل في السيارة
ترددت ومكنتش عارفة مفروض أعمل ايه …كان في عندي بالتأكيد مشاعر مختلطة ( ويتردد في عقلي تحذيرات أمي لا تذهبي مع الغرباء عامة والرجال خاصة.. ولكنه صحفي له اسمه وبالتالي لن يؤذيني.. سيخاف على سمعته هكذا فكرت بسذاجة أهل القرى ، اتضح لي بعد ذلك، بأن القاهرة لم تكن يومًا للسذج ولا لذوي النوايا الطيبة كما قال لي أحد المخلصين”

ركبت معه السيارة وظل يلف بسيارته في شوراع (أحد المناطق) دون وجهة محددة وهنا اتنابني الخوف.. فأخرجت جهاز التسجيل من الحقيبة وأدراته فرد قائلا ” يعني أزاي يعني هاسجل هنا وصوت المحرك هيكون ظاهر في التسجيل”… أوقف السيارة في شارع خلفي فأدرت جهاز التسجيل وتحت إلحاح رد على الأسئلة، وعندما أعادت تشغيل التسجيل وجدته غير صالح فجاء رده “خلاص مش مشكلة نسجل في يوم تاني”..
وهنا بدأت أسئلته الغريبة حول خلفيتي الاجتماعية والفكرية وهل لدي تجارب جنسية أم لا؟
أعتذرت منه بحجة تأخري وضرورة العودة لمنزلي سريعا

ظل “ه.ع” صديقًا لي عبر موقع فيسبوك ولكنني كنت اتجاهل رسائله كثيرا وأرد قليلا خاصة مع محاولاته لجر أي حديث إلى الجنس، ومع رفضي التام لمحاولاته معي كان رده هوريكي.. وشعرت بالخوف والندم بعد تهديده هذا

قمت بسؤال عدد من الأشخاص وتحديدا السيدات عنه فسمعت شهادات مروعة عن علاقاته بالفتيات وخاصة صغار السن منهن، ومنهن من كن يعملن معه في نفس الجريدة بالمناسبة في أحد المرات أبلغته بأنني أعرف عن هذه الأمور فرد بالبلوك”.

الشهادة الرابعة 

أنا صحفية سورية وبداية عملي بالصحافة الاستقصائية كانت من خلال ورشة عمل مع شبكة أريج للصحافة الاستقصائية ديسمبر عام ٢٠١٥.. وهناك التقيت مع الصحفي هشام علام..
اليوم الثاني من التدريب اقترب مني وطلب رقم هاتفي لعمل صحفي يقوم بإعداده.
بعد ذلك صار يرسل لي رسائل نصية حول التحقيق. وكان الاتفاق أنه نلتقي عند عودته للأردن لنحكي تفاصيل أكثر وكانت عودته بعد ثلاثة أشهر.

 

اتصل فيي وكان المكان للقاء هو كافي بمكان إقامته بفندق انتركونننتال عمّان وأنا شفت الأمر عادي.
قعدنا باللوبي وبعد ربع ساعة طلب نغير مكاننا بحجة الضجة ونقعد بمكان أهدأ.
طلعنا بالمصعد للانتقال للكافيه، وتفاجئت أنه صرنا بطابق كله غرف.. ولما سألته كان برأيه أنه مكان هاديء.
طبعاً أنا أبداً ما خطر ببالي أنه في تخطيط لأمر ما.
أول ما أغلق باب الغرفة اقترب مني وابتدي محاولته ودفعني للسرير ..
كنت هادئة وتقوقعت على نفسي لقدرت انه ادفعه عني برجلي وركبتي. وقمت عالسريع وطلعت من الغرفة.
يمكن يلي ساعدني أنه كصحفية كنت آخذة تدريب كيف بتتعاملي مع محاولة اعتداء جسدي أو جنسي.
طبعاً ما اشتكيت، لأن كان ببساطة رح يقول إنها دخلت لغرفتي وهي موافقة ويشوه سمعتي، وبعدين عرفت أنه في جهة صحفية يلي بشتغل معها كانت إدارتها على علم بممارساته مع الصحفيات وحتى مع الموظفات في المؤسسة ويتم التغاضي عنها.
رجعت للبيت لأتفاجئ انه في بجسمي علامات نتيجة عنفه ومحاولاته.
والشي المضحك أنه قبل سفره ببعت رسالة نصية ليودعني، وكأنه بدو يتأكد خلالها أني ما قمت باجراء قانوني ضده.
خلتني القصة كون أكتر حذر خلال عملي الصحفي، صرت أي محاولة ولو لابداء اعجاب صدها بطريقة قاسية.
وقت بتذكرها للقصة لحد اليوم بحس كأن الارض بتدور حوليي، ولسه بفكر هل كان في غلط مني؟ أو تشجيع؟ لحتى يتصرف معي بهي الطريقة ولكن بعد سماعي لشهادات من ناجيات عرفت أنه في غيري وغيري وأنه الشهادة ضد متحرش ومغتصب ضرورية لردعه وفضحه.

وبعد نشر الشهادة الرابعة للسورية قام هشام علام بتهديدها عبر الواتساب 

 

 

ونشرت الصحفية ايمان عوف صور من محادثات بين هشام علام واحدي الصحفيات والمفأجاة ان المحادثة كلها تدور حول الجنس وقالت ايمان :

طيب في ناس شككت في الشهادة اللي اتنشرت علي أحدي المدونات عن تحرش المدعو ( ه ع ) بمحاولة اغتصاب صحفية واترد علينا بأنه وايه يثبت اتهام صحفي ومدرب بيدخل نقابة الصحفيين كمدرب علي التحقيقات الاستقصائية بمحاولة اغتصاب صحفية ودي شهادة أخري مشفوعة بالبرنت الاسكرين بعتتها إحدى الناجيات ليا الزميلة كانت ممكن تواجه نفس مصير الناجيات لكن ربنا ستر معاها ارجوكم وقفوا بقي نبرة التشكيك.

 

هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش

 

هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش

 

هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش
هشام علام المتحرش

رد هشام علام على شهادات التحرش 

قبل أن تعلن الضحايا عن اسم المتورط في جرائم جنسية مروعة معهن، وتدشين هاشتاج “هشام علام مغتصب” كشف الصحافي هشام علام عن نفسه، عبر بيان نشره عبر حساباته في مواقع التواصل،

قائلا إنه: «بخصوص ما نشر على أحد المواقع المجهولة والذي يتهم بالأحرف الأولى لاسمي وطبيعة عملي، بارتكاب جريمة وضيعة منذ ٩ سنوات.. فأود أن أوضح التالي:

أولا : فوجئت بنشر شهادة من فتاة مجهولة تتهمني فيها بارتكاب جرائم مرعبة، وبعدها بدأت الهجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولما حاولت التواصل مع صفحتهم على فيسبوك قرأوا الرسالة ولم أتلق رد».

 وهدد عام بمقاضاة كل من اتهمه وحاول النيل من سمعته نافيا أن يكون تورط في مثل هذه الجريمة التي وصفها بالمروعة.

 

طلبات الصحفيات المصريات ضد هشام علام

رغم نفي علام إلا أن الشهادات لم تتوقف، ما دفع بعض الصحفيات لإطلاق بيان للمطالبة بالتحقيق مع هشام علام من قبل نقابة الصحفيين المصريين، ورفعت خمس مطالب للنقابة لمناقشة الأزمة.

 وقال البيان النسوي الصحفي: «نحن صحفيات مصريات هالنا ما قرأنا من شهادات لزميلات صحفيات يتهمن الصحفي هشام علام بوقائع تحرش واعتداء جنسي واستغلال صلاحياته كصحفي ومدرب ومحاضر في عدد من الجامعات والمؤسسات المصرية والإقليمية والدولية، بينها عمله كمدرب في نقابة الصحفيين المصرية».

وقالت الصحفيات: «يؤسفنا ويؤرقنا بشدة أن بيئة العمل الصحفي في مصر كانت ولا تزال بيئة غير آمنة للنساء، لا سيما وأن المؤسسات الصحفية ونقابة الصحفيين ذاتها تفتقد وجود آليات لمناهضة التحرش والعنف الجنسي والتمييز ضد النساء، علاوة على ضعف تمثيلهن في مجلس إدارة النقابة ومجالس إدارات المؤسسات الصحفية بمختلف أنماط ملكيتها».

 

وقدمت الصحفيات 5 مطالب لمجلس نقابة الصحفيين لوقف حالات الاعتداء على النساء جاءت كالتالي:

1- فتح تحقيق عاجل داخل جميع المؤسسات الصحفية والجامعات التي عمل/ يعمل بها المدعى عليه الصحفي هشام علام، بما فيها نقابة الصحفيين، في الوقائع التي نُسبت إليه من ضحايا حوادث اعتداء جنسي، واتخاذ إجراء عقابي يتم الإعلان عنه للرأي العام.

٢- تشكيل لجنة مستقلة ومستدامة للمرأة داخل نقابة الصحفيين، تضم صحفيات عضوات بالجمعية العمومية للنقابة ومحاميات متخصصات في قضايا المرأة من خارج النقابة، للتحقيق في القضية المطروحة حاليا وأي وقائع مماثلة مستقبلا، والعمل على تمثيل النساء وحمايتهن في المجال الصحفي، على أن يتم تحريك دعاوى قضائية في تلك الشكاوى والاتهامات.

٣- توقف نقابة الصحفيين فورا عن تنظيم تدريبات يقوم بها المدعي عليه هشام علام، لحين التحقيق في وقائع الاعتداءات الجنسية المنسوبة ضده.

4- إقرار نقابة الصحفيين سياسة لمكافحة التحرش والعنف الجنسي ضد الصحفيات سواء من عضوات النقابة أو العاملات في المجال من غير النقابيات، على أن تشمل آليات واضحة للتحقيق وفرض العقوبات، بما يضمن حماية الشاكيات وإخفاء وهوياتهن، وهو ما يستوجب أيضا تعديل قوانين تنظيم الصحافة والإعلام ولوائح تنظيم النقابة، لإلزام جميع المؤسسات الصحفية باتباعها.

5- نعلن نحن الموقعات أدناه تضامننا الكامل مع الناجيات/الضحايا، وندعو جميع الصحفيات ممن تعرضن لهذه الجرائم الوضيعة إلى نشر شهادات ضد الجناة وتقديم بلاغات إلى جهات التحقيق القضائية.

نقابة الصحفيين تتدخل

عقب هذا البيان بدقائق تدخل مجلس نقابة الصحفيين عبر بيان صادر عن ضياء رشوان نقيب الصحفيين، المصريين أكد فيه على رفضه التام وإدانته المطلقة، لجرائم التحرش والاعتداء الجنسي التي تقع ضد الصحفيات.

وأكد نقيب  الصحفيين أن هذه الجرائم تقع تحت طائلة قانون العقوبات الذي أفرد لها عقوبات رادعة، وضاعفها في حالة استغلال الجاني لسلطته الوظيفية أو الأسرية أو الدراسية على المجني عليه، وجعل من النيابة العامة جهة الاختصاص الوحيدة القادرة على تحريك الدعاوى بشأنها واتخاذ المسارات القانونية اللازمة من تحقيقات ومحاكمات بما يفضي إلى توقيع العقوبة القانونية الواجبة على مرتكبيها.

ودعا رضوان الصحفيات اللاتي تعرضن لأي اعتداء جنسي إلى التقدم فورا إلى  النيابة العامة، مؤكدا أن القانون المصري يكفل سرية البيانات في مثل هذه القضايا، كما أن النقابة ستوفر دعما قانوينا للضحايا عبر جهازها القانوني.

 

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 8

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت