اخبار مصردين

قرارات عاجلة من الكنيسة الأرثوذكسية بسبب فيروس كورونا

قرارات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

5
(3)

كتبت / رشا أنور

 

قرارات عاجلة من الكنيسة بسبب فيروس كورونا

أعلنت منذ قليل  الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بيانا رسميا، نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث صرحت من خلال نص البيان على الآتي:

“في إطار متابعة تطورات الوضع الصحي، وتطورات انتشار فيروس كورونا المستجد، وتجنبًا للتجمعات، حمايةً لأبنائنا وللمجتمع، وبعد تزايد أعداد الإصابات والمنتقلين من الأحباء الآباء الكهنة والشعب،
وبمتابعة راديو نجومنا تقرر العمل بما يلي بكنائس القاهرة والإسكندرية اعتبارًا من يوم الاثنين ٧ ديسمبر ٢٠٢٠ ولمدة شهر.
قرارات عاجلة من الكنيسة الأرثوذكسية بسبب فيروس كورونا 1

قرارات الكنيسة الأرثوذكسية

١- تعليق خدمة مدارس الأحد والاجتماعات وكافة الأنشطة الخدمية.
٢- تعليق خدمة القداسات تمامًا، ويمكن لكهنة كل كنيسة إقامة قداس واحد فقط أسبوعيًا بمشاركة ما لا يزيد عن خمسة شمامسة.
٣- تعليق سهرات شهر كيهك تمامًا، والاكتفاء بمتابعة تسجيلات للسهراتٍ المسجلة التي ستذاع على القنوات الفضائية المسيحية.

أقرا أيضا

قرارات عاجلة من الكنيسة الأرثوذكسية بسبب فيروس كورونا 2
٤- إقامة صلوات الجنازات بكاهن واحد وشماس واحد فقط؛ إلى جانب أسرة المنتقل، ويفضل أن يكون ذلك في كنائس المدافن.
٥- إيقاف صلوات الثالث، وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتى تتحسن الأوضاع.
٦- يقتصر الافتقاد على الاتصال التليفوني.
٧- يسمح بإتمام سري المعمودية والميرون بحضور أسرة المعمد فقط (٤ أفراد).
٨- تستمر الدراسة في الإكليريكيات والمعاهد والمراكز التعليمية بنسبة حضور ٢٥ ٪.
٩- يلتزم الآباء الكهنة والشمامسة وجميع أفرد الشعب باتباع وتطبيق التعليمات الاحترازية بكل دقة.
قرارات عاجلة من الكنيسة الأرثوذكسية بسبب فيروس كورونا 3
أما بالنسبة لإيبارشيات الكرازة المرقسية، فإن المطران أو الأسقف الموجود بها يأخذ القرار المناسب كل في إيبارشيته، بالاشتراك مع مجمع الكهنة ما يناسب الوضع الصحي بالإيبارشية.

ما هى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تعرف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي من الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وهي مؤسسة على تعاليم القديس مرقس الذي رافق مار بطرس وبولس وكان يساعدهما في الخدمة و‌التبشير؛
وكان بطرس يسميه ابنه كما ورد في رسالة بطرس الأولى: يسلم عليكم مرقس ابني في بطرس الرسالة الأولى، الأصحاح 5 الآية 13، ومرقس بشَّر بالمسيحية في مصر،

خلال فترة حكم الحاكم الروماني “نيرون” في القرن الأول، بعد حوالي عشرين عاما من انتهاء بشارة المسيح وصعوده إلى السماوات،

وقد كان أول شخص يؤمن بالمسيح في مصر إسكافيا ذهب إليه القديس مرقس بمجرد وصوله إلى مصر لإصلاح حذائه الذي اهترأ من السفر، فصرخ الإسكافي إلى الله عندما دخلت الإبرة التي يعمل بها في يده، وهنا بدأ القديس مرقس يشرح له من هو الله وكيف أتى المسيح لخلاص البشر فآمن الإسكافي وأهل بيته.

إن الكنيسة القبطية –وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرناً من الزمان وبالرغم من الاتحاد والاندماج الكامل للأقباط، فقد استمروا ككيان ديني قوي، وكوَّنوا شخصية مسيحية واضحة في العالم رغم انفصالهم عن معظم الكنائس برفضهم مجمع خلقدونية. فأدى ذلك إلى انعزال الكنيسة القبطية.

والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعاً قوياً عن الإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس العالم أجمع، قد كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس.

 

سبب تسمية الكنيسة بهذا الاسم 

ويرجع اسم التسمية الى كلمة قبطي تأتي جذورها الأولى من كلمة “حاكبتاح” الهيروغليفية والتي هي بحسب بعض الآراء تشير إلى مدينة ممفيس أو إله مدينة منف، كون الإله بتاح هو إلهها، ولما كانت المدينة يطلق عليها اسم إلهها في بعض الأحيان، فقد اطلق على هذه المدينة اسم الإله خاصتها ” الإله بتاح “.

 ولما كانت المدينة إحدى عواصم مصر القديمة فقد ساد اسمها في المنطقة المحيطة واستبدلت بعض أحرفه على مر العصور، فأصبح “هكاتباه” وخلال العصر الإغريقي حوّر الإغريق المصلطح بما يلائم ملافظ الحروف في اللغة اليونانية ومنها استبدال الهاء بالألف، وإضافة الواو والسين،

وهما لازمتان لجميع أسماء العلم في اليونانية وكنتيجة للتحوير أصبح المصطلح “إيجيبتوس (باليونانية: Αιγύπτιος)”. وساد هذا المصطلح لفترة طويلة، لوصف مصر وسكانها. هناك نظرية ثانية،

تقول أن عاصمة مصر العليا في السابق كانت تدعى جيبتو ومنها اشتقت التسمية، وفي جميع الأحوال فإن الموئل واحد، بكون المصطلح ذو جذر يوناني واستخدم لوصف سكان مصر.

بعد أن نقلت اللغة الديموطيقية إلى الأبجدية اليونانية، تكونت بذلك أولى أساسات اللغة القبطية وأصبحت التسمية اليونانية هي الشائعة لوصف مصر ومنها انتقلت إلى مختلف اللغات الحديثة كالإنجليزية؛ أما داخل البلاد فقد تحوّلت في أعقاب الفتح الإسلامي لمصر إلى لقب مخصوص بالكنيسة المصرية، ويشيع استخدامه لوصف المسيحيين فقط.

 أما كلمة أرثوذكسية فهي قادمة من اليونانية (باليونانية: Ορθοδοξία) بمعنى الإيمان المستقيم أو الإيمان القويم، وقد شاع استخدام هذا المصطلح لدى شتّى الطوائف المسيحية منذ القرون الأولى،

وبات رسميًا في أعقاب مجمع نيقية وغايته الأساس التفريق بين الهراطقة الذين ضلّوا حسب رأي الكنيسة عن الإيمان القويم وبين الطوائف المسيحية التي لا تزال متمسكة به. بناءً على ما سبق، يمكن ترجمة مصطلح “الكنيسة القبطية الأرثوذكسية” ترجمة حرفية إلى العربية بحيث تصبح: “الكنيسة المصرية ذات الإيمان القويم”.

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت