اخبار مصر

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة

0
(0)

كتبت / رشا أنور 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير

قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا رقم 22 لسنة 2021 جمهوريًا بمناسبة عيد الشرطة وذكري ثورة 25 يناير بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم الموافقين الخامس والعشرين من يناير لعام 2021.

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 1

 

رئيس الوزراء يقرر أجازة 25 يناير

وأعلن رئيس الوزراء لقد تم إصدار قرار بأن يكون يوم الخميس الموافق 28 يناير 2021 إجازة رسمية مدفوعة الأجر، في الوزارات والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وقطاع الأعمال العام، والقطاع الخاص، وذلك بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، وذلك بدلا من يوم الإثنين الموافق 25 يناير 2021.

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 3

أقرا أيضا 

 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 4

البنك المركزي يعلن تعطيل العمل بكافة البنوك

وبمتابعة راديو نجومنا قرر البنك المركزي تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة فى مصر يوم الخميس الموافق 28 يناير 2021، على أن يُستأنف العمل صباح يوم الأحد الموافق 31 يناير 2021، بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 5

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 6

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 7

وأنتجت الداخلية أغنية بعنوان “25 يناير .. عيد الشرطة”، وذلك بمناسبة الاحتفالات بأعياد الشرطة التي تتزامن مع 25 يناير ؛ و أهدى حزب مستقبل وطن وزارة الداخلية أغنية جديدة للكينج محمد منير بعنوان “أبطال رجالة”، وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة فى 25 يناير الجارى.

فى إطار إحتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة أغنية بعنوان 25 يناير

تهنئة للرئيس بمناسبة 25 يناير

بعث المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ ببرقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية يهنئه فيها بذكرى عيد الشرطة التاسعة والستين،
معرباً باسمه وأسم أعضاء مجلس الشيوخ عن خالص التهاني القلبية لفخامته بمناسبة هذه الذكرى الوطنية المجيدة مثمنين ما يقدمه رجال الشرطة البواسل من تضحيات للحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين وأمن واستقرار البلاد مؤكدا انهم  يبذلون أرواحهم الذكية في سبيل أمن الوطن وحماية جبهته الداخلية بكل تفانٍ وإخلاص.

كما تقدم رئيس الشيوخ أيضا للرئيس عبد الفتاح السيسى بخالص التهاني بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة ٢٥ يناير مشدداً على أنها  مهدت الطريق لثورة ٣٠ يونيو واكدت على وعي الشعب المصري وارادته في تحقيق حياة كريمة لأبنائه في حرية وكرامة وعدالة اجتماعية.

وأضاف (عبدالرازق) في برقيته للرئيس السيسي انه ينتهز هذه الفرصة لنذكر بكل فخر جهودكم المخلصة لبناء مصر الحديثة داعيا الله عز وجل له بان يسدد خُطاه ويعيد عليه هذه الذكرى بموفور الصحة ودوام التوفيق وأن تعود على شعب مصرالكربم بالامن والازدهار.
#مجلس الشيوخ، رئيس الشيوخ، الرئيس السيسي، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، عيد الشرطة، ثورة 25 يناير

 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 8

 

وجاء نص البرقية كما يلي :

فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى
رئيس الجمهورية

ونحن نحتفي بالذكرى التاسعة والستين لعيد الشرطة في الخامس والعشرين من يناير أن أتقدم إليكم بإسمي واسم أعضاء مجلس الشيوخ بخالص التهانى القلبية بهذه الذكرى الوطنية المجيدة، مثمنين ما يقدمه رجال الشرطة البواسل من تضحيات للحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين وأمن البلاد، وهم يبذلون فى سبيل ذلك أرواحهم الزكية فداء للوطن وحماية جبهته الداخلية، بكل تفانٍ وإخلاص.

 

 

كما نتقدم إليكم بخالص التهنئة القلبية بمناسبة احتفال مصر في اليوم ذاته بالذكرى العاشرة لثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة التي مهدت لثورة 30 يونيو و أكدت على وعي وإرادة الشعب المصري العظيم في تحقيق حياة كريمة لأبنائه في حرية وكرامة وعدالة اجتماعيه. ونحن ننتهز هذه المناسبة لنذكر بكل فخر واعتزاز جهودكم المخلصة لبناء مصر الحديثة القوية، داعين الله عز وجل أن يُسدد خُطاكم، وأن يُعيد عليكم هذه الذكرى بموفور الصحة ودوام التوفيق، وعلى شعب مصر الكريم بالأمن والازدهار.

مستشار/ عبد الوهاب عبد الرازق
رئيس مجلس الشيوخ

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 9

 

ما هي ثورة 25 يناير

ثورة 25 يناير هي مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي. انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر1432 هـ.

 يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6 أبريلوحركة كفاية وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوكوتويتر والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبابُ الإخوان المسلمين.

 برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوى سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلى تخطيط واتفاق بين كافة القوى السياسية قبل النزول إلى الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم «ليست من صنعنا».

 جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.

 في عام 2008، قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 30 عاماً، من خلال موقعها على الفيسبوك، بالدعوة إلى إضراب سلمي في 6 أبريل 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور خصوصا في مدينة المحلة الكبرى. والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب «فتاة الفيسبوك» و«القائدة الافتراضية»،

ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريلوحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.

 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 10

 

أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير 2011 (الموافق 8 ربيع الأول 1432 هـ) ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان مقتضب تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقياده محمد حسين طنطاوي بإدارة شئون البلاد.

 وقد أعلنت أغلب القوى السياسية التي شاركت في التظاهرات قبل تنحي مبارك عن استمرار الثورة حتى تحقيق الأهداف الاجتماعية التي قامت من أجلها.

يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره،

ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الإسكندرية يوم 6 يونيو 2010 الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان.

 وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي.

ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.

وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك «سأكون على الجانب الآخر من الحاجز».

 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 11

 

التكنولوجيا تحي ثورة 25 يناير

لعبت تكنولوجيا الاتصالات دورا هاما في الدعوة للثورة المصرية وبخاصة الشبكة العنكبوتيه ويأتي دورها من خلال الموقع الاجتماعى فيس بوك الذي استغلة النشطاء السياسيون في مصر للتواصل مع بعضهم البعض وطرح ونشر افكارهم ومن ثم جاءت الدعوة إلى مظاهرة قويه في يوم 25 يناير الذي يوافق عيد الشرطة سابقا ؛

وكان لتحديد هذا اليوم تحديدا بالغ الأهمية في المعنى والرسالة فقد كانت الرسالة موجهه خصيصا لوزارة الداخلية والأسلوب القمعى الذي تتبعه. قام المواطن المصري وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان «كلنا خالد سعيد» في الموقع الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت،

وكان خالد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 بعد أن عُذّب حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري قسم شرطة سيدي جابر، مما أثار احتجاجات واسعة مثلت بدورها تمهيدًا هامًا لاندلاع الثورة.

 كما دعا وائل غنيموعبد الرحمن منصور من خلال الصفحة على موقع الفيسبوك إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير عام 2011 م وكان له دور كبير في التنسيق مع الشباب لتفجير الثورة في 25 يناير2011 م.

فالثورة عندما بدأت يوم 25 يناير كانت مكونة من الشباب الذين شاهدوا صفحة «كلنا خالد سعيد» على موقع الفيسبوك أو شباب الفيس بوك كما قال وائل غنيم في حديثه مع منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساءً، ومن ثم تحولت إلى ثورة شارك فيها جميع الشباب، والآن تحولت إلى ثورة شارك فيها جميع طوائف الشعب المصري. .

 

 

 

قرار جمهوري بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير 12

 

 

 

 

“عيش، حرية، عدالة اجتماعية” هي جملة أساسية وشعار رئيسي ردده المتظاهرون الذين خرجوا إلى ميدان التحرير وانتشروا في ميادين وشوارع أخرى بجمهورية مصر العربية في ثورة شعبية بدأت يوم 25 يناير 2011 قاصدين من ذلك تحقيق مطالب مرتبطة بهذا الشعار.

ولاقى هذا الشعار رواجاً لدرجة استخدامه في الحملات الانتخابية لمرشحي المجالس النيابية والرئاسة والأحزاب السياسية في مصر.

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

شاركنا برأيك البناء

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت