أخبار عالمية

” أنا مش كافر بس الجوع كافر ” جملة تهز لبنان

انا مش كافر بس الجوع كافر

الوضع الليلى
5
(1)
كتب / مصطفى رمضان

 

جملة تهز لبنان

انا مش كافر بس الجوع كافر

أثارت حادثة انتحار جدلا كبيرا وزادت من حالة اليأس والإحباط داخل المجتمع اللبناني حيث أقدم شاب لبناني على الانتحار بأحد أحياء العاصمة اللبنانية بيروت بعد أن وضع بجانبه سجلا يفيد بأنه غير مدان بأي تهمة جنائية وغير محكوم عليه من قبل وكتب عليها أنا مش كافر بس الجوع كافر؛

وأطلق رصاصة إلى رأسه بشارع الحمرا ببيروت  مما شكل صدمة كبيرة للرأي العام اللبناني من شدة قساوة الموقف. ولم تكن هي الحالة الوحيدة للانتحار بسبب تردي الوضع الاقتصادي حيت تكرر الموقف

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الرجل المشنوق هو والد لطفلة، ويعمل سائقا لحافلة ركاب.

 

 

كافر

الاوضاع الاقتصادية فى لبنان 

وتأتي الحادثة في ظل كارثة اقتصادية يعاني منها الشعب اللبناني لم يشهدها لبنان في تاريخه. وبحسب خبراء تبلغ أعداد من فقدوا وظائفهم بسبب الأوضاع الاقتصادية أكثر من ١٣٠ ألف شخص مما يصل بنسبة الفقر إلى ٥٠ بالمئة ومن هم تحت خط الفقر المدقع الى ٣٠ بالمئة مما يزيد من تفاقم الأوضاع سياسيا واقتصاديا بشكل كبير.

اقرا ايضا 

ويشعر كثير من اللبنانيين بحالة من انعدام الثقة بالقيادة السياسية وحالة من اليأس والإحباط بسبب تردي الأوضاع المعيشية. يذكر أن لبنان يواجه اضطرابات سياسيه كبيره أدت إلى خلخلة النظام الاجتماعي والاقتصادي بشكل كبير وذلك في ظل تفشي كبير لفيروس كورونا وعدم قدرة الأجهزة الطبية العمل بشكل كامل في ظل الوضع الحالي وتقص الإمكانات والإمدادات الطبية.

 

مظاهرات بعد انتحار الشاب اللبناني 

وبعدحادثة الانتحار، تجمع محتجون في شارع الحمرا وأطلقوا صرخات ضد الطبقة السياسية، التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، بحسب وصفهم.

وبينما افترش العشرات الأرض، أظهرت لقطات مصورة أحد أقارب الشاب وهو يصرخ في الشارع ويقول: “ابن عمي قتل نفسه بسببكم، قتل نفسه من الجوع بسببكم، لعن الله هذا البلد، لعن الله هذه الحكومة وكل السياسيين”.

وحملت سيدة لافتة كتب عليها “فسادكم قتلنا”، وبكت متأثرة من مشهد الانتحار، وطالبت الناس النزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم وأسقاط الطبقة السياسية.

وفور شيوع الخبر، اعتصم العشرات من سائقي الحافلات والباصات في مدينة صيدا جنوبي لبنان، بسبب الوضع الاقتصادي الذي أدى إلى انتحار زميلهم.

 

لبنان

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاركنا برأيك البناء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت