مرأة ومنوعات

ماريان عزيز تفسر اللعب فى الدماغ

الوضع الليلى
0
(0)

بقلم ماريان عزيز

نعلم جميعا ان كل فعل هو في الأساس كان مجرد فكرة، فكرة أدت إلى تكوين معتقد معين و أتجاه أو تسببت في حالة نفسية معينة،

و من هنا علينا أن ندرك جميعا أن هناك مرضا خطيرا جدا يقتحم المجتمع و هو التلاعب بالأفكار هذا الفيروس

الذي يكاد بمثابة السرطان الذي بامكانه تدمير مجتمع بأكمله،

و لا شك أن الأفكار المغلوطة التي نزرعها في أطفالنا هي السبب نشأة جيل من الشباب غير سوى نفسيا،

و من ثم مجتمع يشوبه العنف و التطرف و الارهاب،

فيجب أن يعلم كل أم و أب أن عقل الطفل ليس سلة مهملات لإلقاء ما يشاء،

فعندما يشجع الأب ابنه على الغش معتقدا أنه يشجعه على النجاح هو في الحقيقة ينتج شخص لا يخاف الله

و يشجعه على السير في أى طريق ملتوي فى سبيل مصلحته الشخصية،

و عندما يضحك له عندما يسمع منه لفظا خارجا معتقدا ان طفله زكى أو شقى هو في الحقيقة ينتج شخصا مستهترا

غير قادر على احترام الأخر أو احترام القوانين،

و عندما يحذره من اللعب مع صديقه المسيحي، هو في الحقيقة ينتج شخصا يجيد المقارنات و لا يقدر الاختلافات و من ثم تتولد مشاعر البغض و الكراهية

و من هنا نجب أن نعلم جميعا أن ناقوس الخطر قد بدأ يدق لأن استعمار العقول أشد خطرا من استعمار الأوطان

فيجب على جميع مؤسسات الدولة التثقيفية والدينية التوعية اللازمة

ونشر الفضائل السامية و التآخي و المحبة ونبذ العنف والتطرف والتعصب الأعمى، فبل أن نقول تحيا مصر

يجب أولا أن نعلم ابناءها كيف يحبونها لكي يصبحوا أسوياء نفسيا لديهم مناعة ضد أى فكر ملوث.

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

شاركنا بتقيمك

متوسط التقيم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا الخبر.

لقد أعجبك الخبر ما رائيك بمشاركته مع أصدقائك ؟ ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف إذا كان الخبر لم يكن مفيدًا لك!

دعونا لتحسين هذا الخبر!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock " مانع الإعلانات "

نتلقى الدعم من الإعلانات عبر موقعنا لذلك يرجى دعمنا بتعطيل مانع الإعلانات لديك شكرا لتفهمك الأمر ونحن نرحب بك فى كل وقت